السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
870
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
السلام ، ويقول ( لك ) ( 1 ) إني قد افترضت حب علي بن أبي طالب ومودته على أهل السماوات وأهل الأرض ، فلم أعذر في محبته أحدا ، فمر أمتك بحبه ، فمن أحبه فبحبي وحبك أحبه ، ومن أبغضه فببغضي وبغضك أبغضه . أما إنه ما أنزل الله عز وجل كتابا ، ولا خلق خلقا إلا وجعل له سيدا ، فالقرآن سيد الكتب المنزلة ، وشهر رمضان سيد الشهور ، وليلة القدر سيدة الليالي والفردوس سيد الجنان ، وبيت الله الحرام سيد البقاع ، وجبرئيل سيد الملائكة وأنا سيد الأنبياء ، وعلي سيد الأوصياء ، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ولكل امرئ من عمله سيد ( وحبي ) ( 2 ) وحب علي بن أبي طالب سيد الأعمال وما تقرب ( به ) ( 3 ) المتقربون من طاعة ربهم [ إلا بحب علي ] ( 4 ) . يا أعرابي إذا كان يوم القيامة نصب لإبراهيم منبر عن يمين العرش ، ونصب لي منبر عن شمال العرش ، ثم يدعى بكرسي عال يزهر نورا فينصب بين المنبرين فيكون إبراهيم على منبره وأنا على منبري ، ويكون أخي ( علي ) ( 5 ) على ذلك الكرسي ، فما رأيت أحسن منه حبيبا بين خليلين . يا أعرابي ما هبط علي جبرئيل إلا وسألني عن علي ، ولا عرج إلا وقال : إقرأ على علي مني السلام ( 6 ) .
--> ( 1 ) ليس في نسخة " ج " . ( 2 ) ليس في نسختي " ج ، م " . ( 3 ) ليس في نسخة " ج " ، وفي نسخة " ب " يقرب . ( 4 ) من نسخة " ب " . ( 5 ) ليس في نسختي " ج ، م " . ( 6 ) عنه البحار : 40 / 54 ح 89 .